مكتوب في كتبهم ، عن أبي مسلم « 1 » .
( 8 ) قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 80 ]
وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً ( 80 )
رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ
. . . . وفي معناه أقوال : . . . . وثالثها : إنه صلى اللّه عليه وآله وسلم أمر بهذا الدعاء إذا دخل في أمر ، أو خرج من أمر ، والمراد : أدخلني كل أمر مدخل صدق ، عن أبي مسلم « 2 » .
( 9 ) قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 86 ]
وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلاً ( 86 )
وقيل : معناه ولو شئنا لمحونا هذا القرآن من صدرك ، وصدر أمتك ، حتى لا يوجد له أثر ، ثم لا تجد له حفيظا يحفظه عليك ، ويحفظ ذكره على قلبك ، عن الحسن ، وأبي مسلم ، والأصم ، قالوا : وفي هذا دلالة على أن السؤال وقع عن القرآن « 3 » .
( 10 ) قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 88 ]
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ( 88 )
وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
أي : معينا على ذلك ، مثل ما يتعاون الشعراء على بيت شعر . فيقيمونه ، عن ابن عباس . وفي هذا تكذيب للنضر بن الحارث ، حين قال : لو نشاء لقلنا مثل هذا . قال أبو مسلم : وفي هذا أيضا دلالة على أن السؤال بالروح ، وقع عن القرآن ، لأنه من تمام ما أمر اللّه نبيه صلى اللّه عليه وآله وسلم أن يجيئهم به « 4 » .
( 11 ) قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 95 ]
قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولاً ( 95 )
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 272 - 276 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 280 - 284 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 287 - 290 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 287 - 290 .