السلام ، وقال أبو مسلم : إنه الروح الذي تصور في بطنها بشرا « 1 » .
ب - وقيل : تباعدت عن قومها حتى لا يرونها ، عن الأصم ، وأبي مسلم « 2 » .
ج -
فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا
. . . . وقال أبو مسلم : إن الروح الذي خلق منه المسيح ، تصور لها إنسان « 3 » .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 27 ]
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا ( 27 )
قال أبو مسلم : الفري مأخوذ من فرى الأديم : إذا قطعه على وجه الإصلاح . ثم يستعمل في الكذب « 4 » .
( 4 ) قوله تعالى :
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 30 ]
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ( 30 )
اختلفوا في ذلك الكتاب . . . قال أبو مسلم : المراد هو الإنجيل لأن الألف واللام ههنا للجنس أي آتاني من هذا الجنس « 5 » .
( 5 ) قوله تعالى :
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 36 ]
وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 36 )
قال أبو مسلم الأصفهاني : الواو في وإن اللّه عطف على قول عيسى عليه السلام :
إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ
( مريم : 30 ) كأنه قال : إني عبد اللّه وإنه ربي وربكم فاعبدوه ، وقال وهب بن منبه عهد إليهم حين أخبرهم عن بعثه ومولده ونعته أن اللّه ربي وربكم أي كلنا عبيد اللّه تعالى « 6 » .
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 21 ص 195 - 197 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 6 / 409 - 410 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 409 - 411 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 409 - 410 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 411 - 417 .
( 5 ) الرازي : التفسير الكبير ج 21 ص 213 - 215 .
( 6 ) الرازي : التفسير الكبير ج 21 ص 219 - 220 .