في معنى الطرد والإبعاد اتساعا ، ويدل على أنه أراد الطرد قوله تعالى :
وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا
« 1 » .
( 10 ) قوله تعالى :
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 57 ]
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا ( 57 )
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا
. . . . . وقيل : إن معناه ورفعنا محله ومرتبته بالرسالة كقوله تعالى :
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ
( 4 ) ( الشرح : 4 ) ، ولم يرد به رفعة المكان ، عن الحسن ، والجبائي ، وأبي مسلم « 2 » .
( 11 ) قوله تعالى :
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 58 ]
أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ( 58 )
وقال أبو مسلم : المراد بالآيات التي فيها ذكر العذاب المنزل بالكفار « 3 » .
( 12 ) قوله تعالى :
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 61 ]
جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ( 61 )
وأما قوله :
بِالْغَيْبِ
ففيه وجهان : . . . . والثاني : أن المراد وعد الرحمن للذين يكونون عبادا بالغيب أي الذين يعبدونه في السّر بخلاف المنافقين فإنهم يعبدونه في الظاهر ولا يعبدونه في السّر وهو قول أبي مسلم « 4 » .
( 13 ) قوله تعالى :
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 64 ]
وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ( 64 )
أ -
وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ
. . . . . . وقيل : إنه قول أهل الجنة : إنا لا
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 21 ص 227 - 228 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 429 - 431 .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 21 ص 233 - 234 . وأيضا الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 429 - 431 .
( 4 ) الرازي : التفسير الكبير ج 21 ص 202 .