أَحْسَنَهُ
( الزمر : 17 - 18 ) « 1 » .
( 4 ) قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 58 ]
وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ( 58 )
أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً
. . . . . . وقيل : إن المراد بذلك قرى الكفر والضلال ، دون قرى الإيمان ، والمراد بالإهلاك : التدمير ، عن أبي مسلم « 2 » .
( 5 ) قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 60 ]
وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً ( 60 )
أ -
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ
فيه أقوال . . . . وثانيها : ما روي عن ابن عباس في رواية أخرى :
إنها رؤيا نوم رآها أنه سيدخل مكة ، وهو بالمدينة ، فقصدها فصده المشركون في الحديبية عن دخولها ، حتى شك قوم ، ودخلت عليهم الشبهة ، فقالوا : يا رسول اللّه ! أليس قد أخبرتنا أنا ندخل المسجد الحرام آمنين ؟ فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : أو قلت لكم إنكم تدخلونها العام ؟ قالوا : لا . فقال : لندخلها إن شاء اللّه ورجع . ثم دخل مكة في العام القابل ، فنزل
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ
( الفتح : 27 ) وهو قول الجبائي ، وأبي مسلم « 3 » .
ب - . . . . . . . وقيل : الشجرة الملعونة هي اليهود ، عن أبي مسلم « 4 » .
( 6 ) قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 61 إلى 65 ]
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ قالَ أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً ( 61 ) قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً ( 62 ) قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً ( 63 ) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً ( 64 ) إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً ( 65 )
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 260 - 261 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 263 - 264 .
( 3 ) م . ن .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 263 - 266 .