كانُوا يَعْمَلُونَ
: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع اسم « كان » والألف فارقة .
يعملون : الجملة الفعلية في محل نصب خبر « كان » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . أو تكون « ما » مصدرية فتكون « ما » وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل « ساء » التقدير : ساء عملهم . أو في محل نصب مفعولا به على المعنى . . أي ما أسوأ عملهم .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 10 ]
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ( 10 )
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ
: نافية لا عمل لها . يرقبون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . في مؤمن : جار ومجرور متعلق بيرقبون .
إِلًّا وَلا ذِمَّةً
: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة . الواو عاطفة . لا : زائدة لتوكيد النفي . ذمة : اسم معطوف على « إلّا » منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة .
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ
: الواو استئنافية . أولاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ . والكاف للخطاب هم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ثان حرك آخره بالضم للوصل - التقاء الساكنين - وهو ضمير الغائبين . المعتدون : خبر « هم » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد ويجوز أن تكون « هم » ضمير فصل أو حرف عماد لا محل له و « المعتدون » خبر « أولئك » بمعنى : فهم المعتدون لأن أسماء الإشارة تقرب من الضمائر .
* *
ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة السادسة بمعنى : فإن أسلم فبها وإلّا فأبلغه موضع أمنه أي ثم اجعله يبلغ موضع أمنه أو مأمنه . . فحذف المضاف « موضع » وأقيم المضاف إليه « مأمنه » مقامه .
* *
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ
: أي ذلك الأمان المذكور بسبب أنّهم قوم يجهلون أي لا يعلمون ما الإسلام أو يجهلون الإسلام أو دين اللّه وحقيقته . . فحذف المشار إليه بعد « ذلك »