منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة . للناس : جار ومجرور متعلق بخبر مقدم للفعل « يكون » .
عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ
: جار ومجرور للتعظيم متعلق باسم « يكون » أو بحال منه لأنه متعلق بصفة قدمت عليه . حجّة : اسم « يكون » مرفوع وعلامة رفعه الضمة المنوّنة . والجملة الفعلية « يكون » مع اسمها وخبرها صلة موصول حرفي لا محل لها . و « أن » المصدرية وما بعدها : بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بالفعل المضمر « أرسلنا » .
بَعْدَ الرُّسُلِ
: ظرف مكان متعلق بصفة محذوفة من « حجة » وهو مضاف . الرسل : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجر الكسرة .
وَكانَ اللَّهُ
: الواو استئنافية . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
اللّه لفظ الجلالة : اسم « كان » مرفوع للتعظيم بالضمة .
عَزِيزاً حَكِيماً
: خبرا « كان » منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنوّنة .
* *
مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ
: الكلمتان : جمع « مبشّر . . ومنذر » اسم فاعل . . وفعلاهما : بشّر . .
وأنذر . . وهما من الأفعال المتعدية إلى المفعول وبما أنّ اسم الفاعل يعمل عمل فعله فإنّ مفعوليهما محذوفان اختصارا . . التقدير : مبشّرين الصالحين بالجنة ومنذرين - أي مخوّفين - الفاسقين بالنار . . أي أنّ الثواب يكون لمن أطاع . والعقاب لمن عصى .
* * سبب نزول الآية : قال ابن مسعود في حديث : « . . ولا أحد أحبّ إليه العذر من اللّه . .
من أجل ذلك بعث اللّه النبيّين مبشّرين ومنذرين » وهو ما أشارت إليه الآية الكريمة .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 166 ]
لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 166 )
لكِنِ اللَّهُ
: حرف عطف يفيد الاستدراك لا عمل له مهمل لأنه مخفف .
اللّه لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع بالضمة .
يَشْهَدُ
: الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .
بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ
: الباء حرف جر و « ما » اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء . والجار والمجرور متعلق بيشهد . أنزل : فعل