ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . إليك :
جار ومجرور متعلق بأنزل . والجملة الفعلية « أنزل إليك » صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا وهو منصوب المحل لأنه مفعول به . التقدير : بما أنزله إليك .
أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ
: الجملة الفعلية : أعربت . والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به . بعلمه : جار ومجرور متعلق بحال من الضمير الهاء في « أنزله » التقدير : أنزله مقرونا بعلمه . والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه . والجملة الفعلية لا محل لها لأنها جملة تفسيرية لما قبلها .
وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ
: الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال . الملائكة : مبتدأ مرفوع بالضمة . يشهدون : الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . بمعنى : يشهدون بأنّك رسول اللّه .
وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
: الواو استئنافية . كفى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره - الألف المقصورة - للتعذر . الباء : حرف جر زائد . اللّه لفظ الجلالة : اسم مجرور للتعظيم بحرف الجر الزائد لفظا مرفوع محلا على أنه فاعل الفعل « كفى » . شهيدا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة ويجوز أن يكون حالا .
* *
لكِنِ
: حرف مشبّه بالفعل من أخوات « إنّ » ينصب المبتدأ ويسمّى اسمه ويرفع الخبر ويسمّى خبره . وهو مشدد النون . . أما إذا سكنت نونه فقد بطل عمله . وسميت بالحروف المشبّهة بالفعل لأنها تشبه الفعل في نصبها الأسماء وفي وجود نون الوقاية بينها وبين ياء المتكلم مثل : ليتني . . إنّني . . لعلّني . . ولأنها كلّها مبنية على الفتح كالأفعال . وكذلك الحال بالنسبة إلى « إنّ » و « كأنّ » إذا خففت نونهما بطل عملهما في أغلب الأحيان .
* *
وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ
: في هذا القول الكريم ذكّر الفعل وجمع « يشهدون » على معنى « الملائكة » لا على لفظها لأنها جمع « ملك » وهو لفظة مذكّرة وفي آيات كريمة أنّث الفعل مع « الملائكة » على لفظها .