وَلَهُمْ :
الواو حرف عطف . اللام حرف جر و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بحرف الجر « اللام » أو تكون الهاء ضميرا متصلا مبنيا على الضم في محل جر باللام والميم علامة جمع الذكور والجار والمجرور « لهم » في محل رفع لأنه معطوف على الجار والمجرور الأول « لهم » .
فِي الْآخِرَةِ :
حرف جر . الآخرة : اسم مجرور بحرف الجر « في » وعلامة جره : الكسرة الظاهرة في آخره والجار والمجرور « في الآخرة » في محل نصب حال من « عذاب » لأنه متعلق بصفة محذوفة منه وقدم عليه .
عَذابٌ :
مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه : الضمة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة .
عَظِيمٌ :
صفة - نعت - للموصوف - المنعوت - عذاب مرفوع مثله بالضمة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة أيضا .
* *
أُولئِكَ :
حذف المشار إليه اختصارا لأن ما قبله دال عليه . التقدير : أولئك الظالمون الآثمون . . ومحله : صفة أو بدل من اسم الإشارة « أولئك » .
* *
خائِفِينَ :
هذه اللفظة اسم فاعل مفردها : « خائف » وحذفت صلتها اختصارا لأنها معلومة :
التقدير : خائفين من عقاب الله تعالى .
* *
أَظْلَمُ :
هذه الكلمة منعت من الصرف - أي من التنوين - لأنها على وزن « أفعل » وبوزن الفعل . مأخوذة من « الظلم » وهو وضع الشيء في غير موضعه وبمعنى : الجور قال الجوهري : الظلام : أول الليل . . وأظلم الليل : بمعنى : أقبل بظلامه . . وأظلم القوم : اي دخلوا في الظلام وتظالم القوم : بمعنى : ظلم بعضهم بعضا . وظلم من باب « ضرب » .
* * سبب نزول الآية : قال ابن عباس : نزلت في مشركي أهل مكة الذين منعوا المسلمين من ذكر الله جل علاه في المسجد الحرام ومنعوا النبي الكريم محمدا - صلى الله عليه وسلم - من الصلاة عند الكعبة في المسجد الحرام . وكان - صلى الله عليه وسلم - قد قصد مكة المكرمة معتمرا .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 115 ]
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 115 )
وَلِلَّهِ :
الواو : حرف استئناف . اللام حرف جر الله لفظ الجلالة : اسم مجرور للتعظيم بحرف الجر « اللام » وعلامة الجر : الكسرة الظاهرة على الهاء والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم .