يفسق فسوقا . . بمعنى : خرج عن الطاعة والاسم : الفسق . . ويأتي المضارع أيضا بكسر السين « يفسق » وهو لغة حكاها الأخفش واسم الفاعل : فاسق . . وجمعه : فساق وفسقة .
قال ابن الأعرابي : ولم يسمع فاسق في كلام الجاهلية مع أنه عربي فصيح ونطق به الكتاب العزيز ويقال : أصله : خروج الشيء من الشيء على وجه الفساد . . يقال : فسقت الرطبة :
إذا خرجت من قشرها وكذلك كل شيء خرج عن قشره فقد فسق . . قاله السرقسطي .
* * وسبب نزول الآية الكريمة المائة : هو أن مالك بن الصيف بعد البعثة النبوية قال : والله ما عهد إلينا في محمد . . ولا أخذ علينا ميثاقا . . فنزلت الآية الكريمة المذكورة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 101 ]
وَلَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 101 )
وَلَمَّا :
الواو : استئنافية . لما : اسم شرط غير جازم بمعنى « حين » مبني على السكون الظاهر في آخره في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب وهو مضاف إلى الجملة الفعلية التي بعده .
جاءَهُمْ :
فعل ماض مبني على الفتح الظاهر في آخره و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم أو تكون الهاء ضميرا متصلا مبنيا على الضم في محل نصب مفعولا به مقدما والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية « جاءهم رسول » في محل جر مضاف إليه لوقوعها بعد « لما » .
رَسُولٌ :
فاعل مرفوع وعلامة رفعه : الضمة المنونة الظاهرة في آخره .
مِنْ عِنْدِ :
حرف جر عند : اسم مجرور بحرف الجر « من » وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف .
اللَّهِ :
مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر : الكسرة الظاهرة على الهاء .
مُصَدِّقٌ :
صفة ثانية للموصوف « رسول » مرفوع وعلامة رفعه : الضمة المنونة الظاهرة في آخره لأن الموصوف « رسول » مرفوع فالصفة تتبع الموصوف أما الصفة الأولى المحذوفة فهي ما تعلق بها الجار والمجرور « من عند » .