عَهْداً :
مفعول مطلق منصوب على المصدر بعاهدوا وعلامة نصبه :
الفتحة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة .
نَبَذَهُ :
فعل ماض مبني على الفتح الظاهر في آخره والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم .
فَرِيقٌ :
فاعل مرفوع وعلامة رفعه : الضمة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة . والجملة الفعلية « نبذه فريق » مشبهة لجواب الشرط لا محل لها من الإعراب . بمعنى : نقضته طائفة منهم . أو رماه .
مِنْهُمْ :
حرف جر بياني . و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بحرف الجر « من » أو تكون الهاء ضميرا متصلا مبنيا على الضم في محل جر بمن والميم علامة جمع الذكور والجار والمجرور « منهم » متعلق بصفة محذوفة من الموصوف - المنعوت - « فريق » .
بَلْ أَكْثَرُهُمْ :
حرف اضراب للاستئناف لا عمل له لأنه أعقبته جملة .
أكثر : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه : الضمة الظاهرة في آخره وهو مضاف و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر مضاف إليه أو تكون الهاء ضميرا متصلا مبنيا على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور .
لا يُؤْمِنُونَ :
الجملة الفعلية : في محل رفع خبر المبتدأ « أكثرهم » لا :
نافية لا عمل لها . يؤمنون : فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه : ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
* * سبب نزول الآيتين : أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس : أن عبد الله بن صوريا قال للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - : يا محمد ما جئتنا بشيء نعرفه وما أنزل الله عليك من آية بينة فنزلت هذه الآية الكريمة « ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون و « الفاسقون » اسم فاعلين « جمع فاسق - اسم فاعل - بمعنى الخارجون عن أمر الله . قال الجوهري : فسق عن أمر ربه : أي خرج . قال ابن الأعرابي : لم يسمع قط في كلام الجاهلية ولا في شعرهم « فاسق » قال : وهذا عجب وهو كلام عربي . وقال الفيومي : فسق : من باب « قعد » أي فسق