تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 5021

مساهمون:

ص٥٠٢١

المجموعة السادسة وتمتد من الآية ( 30 ) إلى نهاية الآية ( 36 ) وهذه هي :

41 / 30 - 36

التفسير :

إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ
فاعترفوا للّه بالربوبية ، وعلى أنفسهم بالعبودية
ثُمَّ اسْتَقامُوا
على أمر اللّه فلم ينحرفوا يمينا أو شمالا . أخلصوا العمل للّه ، وعملوا بطاعة اللّه على ما شرع اللّه لهم . نطقوا بالتوحيد ، ثم ثبتوا على الإقرار ومقتضياته
تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ
. عند الموت قائلين
إِنَّ
أي : أنّه
أَلَّا تَخافُوا
. قال مجاهد وعكرمة وزيد بن أسلم : أي : ممّا تقدمون عليه من أمر الآخرة
وَلا تَحْزَنُوا
. على ما خلّفتموه من أمر الدنيا من ولد وأهل ومال أو دين فإنا نخلفكم فيه . قال النسفي : ( فالخوف : غمّ يلحق الإنسان لتوقّع المكروه ، والحزن : غمّ يلحقه لما يتوقعه من فوات نافع ، أو حصول