الآية : ( أي : سواء عليهم صبروا أم لم يصبروا في النار لا محيد لهم عنها ، ولا خروج لهم منها ، وإن طلبوا أن يستعتبوا ويبدوا أعذارا فما لهم أعذار ولا تقال لهم عثرات . . . ) .
كلمة في السياق :
رأينا أن سياق السورة سار كما يلي :
عرض علينا موقف الكافرين من القرآن ، ومن دعوة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم ردّ على هذا الموقف : 1 - بعرض مضمون الدعوة . 2 - بما يترتب على هذا الموقف من آثار بديهية البطلان . 3 - ثم بإنذارهم بعذاب الدنيا . 4 - ثم بإنذارهم عذاب الآخرة .
وبعد هذا البيان الذي رأيناه في المجموعات الأربع ، والذي لو وجد عقل أو إنصاف أو سماع تدبر لترتّب على ذلك انزجار ، إلا أنّه حيث لا عقل ، ولا إنصاف ، ولا سماع تدبّر ، فإنّ هذا كله لم يفد فيهم ، ومن ثمّ تأتي المجموعة الخامسة لتعرض علينا بشكل غير مباشر عدم استفادتهم وسببها ، وإصرارهم على حرب القرآن ، واستئهالهم العقوبات بذلك ، وندم بعضهم حيث لا ينفع الندم . فلنر المجموعة الخامسة . .
* * *
المجموعة الخامسة وتمتد من الآية ( 25 ) إلى نهاية الآية ( 29 ) وهذه هي :
41 / 25 - 26