تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امثال القرآن — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

المثل السابع والعشرون : عبيد الأصنام وعباد الله

يقول الله تعالى في المثل السابع والعشرين وفي الآية 75 من سورة النحل ما يلي : « ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا عَبْدَاً مَمْلُوكاً لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيءٍ وَمن رَزَقْنَاهُ منّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْرَاً هَلْ يَسْتَوُونَ الحَمْدُ للهِ بَلْ أكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ » .

تصوير البحث

تحدّثت الآية عن عبيد الأصنام والمؤمنين . ويشبّه الله عبدة الأصنام هنا بالعبد المملوك الذي لا يملك شيئاً من المال ، كما أنّه غير حرٍّ في اتخاذ القرار . أمّا المؤمنون فإنّ الله هو رازقهم ، كما أنهم يشركون الآخرين بأرزاقهم ، وذلك بالانفاق سراً وجهراً .

ارتباط آية المثل بسابقاتها

تحدثت الآيات السابقة عن عبادة الأصنام ، وعن سبب عبادة الإنسان لموجودات لا يمكنها حل أي مشكلة من مشاكله ، رغم أنّه عاقل والمفروض بأعماله أن تكون هادفة . من هنا جاء في الآية 73 من نفس السورة ما يلي : « وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُوْنِ اللهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُم رِزْقاً مِنَ السّمَاوَاتِ والأرْضِ شَيْئاً وَلا يَسْتَطِيعُونَ » .

دوافع العبادة

للعبادة دوافع عديدة ، ومن دوافع عبادة الله القادر هو قضية " شكر المنعم " ، فالإنسان