تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

47 - سورة محمد

الآية : 1 - قوله تعالى :
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ
( 1 ) . أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى :
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ
( 1 ) قال : هم أهل مكة نزلت فيهم ،
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
[ سورة البقرة ، الآية : 82 ] قال : هم الأنصار « 1 » . الآية : 4 - قوله تعالى :
فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ذلِكَ وَلَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ
( 4 ) . وأخرج عن قتادة في قوله تعالى :
وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
قال : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت يوم أحد ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الشعب وقد نشبت فيهم الجراحات والقتل ، وقد نادى المشركون يومئذ : أعل هبل ، ونادى المسلمون : اللّه أعلى وأجل ، فقال المشركون : إن لنا العزّى ، ولا عزّى لكم ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « قولوا : اللّه مولانا ولا مولى لكم » « 2 » ! . الآية : 13 - قوله تعالى :
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ
( 13 ) . أخرج أبو يعلى عن ابن عباس قال : لما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تلقاء الغار نظر إلى مكة فقال : « أنت أحب بلاد اللّه إليّ ، ولولا أنّ أهلك أخرجوني منك لم أخرج منك » ، فأنزل اللّه هذه الآية « 3 » .
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي ، ج 16 / 223 . ( 2 ) السيوطي 261 ، وانظر تفسير القرطبي ، ج 16 / 225 - 228 . ( 3 ) مسند أبي يعلى ، ج 5 / 69 - 70 ، برقم 2662 ، ورجاله رجال الصحيح خلا محمود بن -
تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 316 | خالد عبد الرحمن العك