تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
الآية : 16 - قوله تعالى :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ
( 16 ) . أخرج ابن المنذر عن ابن جريج ، قال : كان المؤمنون والمنافقون يجتمعون إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فيستمع المؤمنون منهم ما يقول ويعونه ، ويسمعه المنافقون فلا يعونه فإذا خرجوا سألوا المؤمنين : ما ذا قال آنفا ؟ فنزلت :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ
الآية « 1 » . الآية : 33 - قوله تعالى :
* يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ
( 33 ) . أخرج ابن أبي حاتم ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة عن أبي العالية قال : كان أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يرون أنه لا يضرّ مع « لا إله إلا اللّه » ذنب ، كما لا ينفع مع الشرك عمل ، فنزلت :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ
( 33 ) فخافوا أن يبطل الذنب العمل « 2 » .
هامش
- خداش وهو ثقة ، وأخرجه أحمد ، ج 1 / 242 ، والترمذي برقم 3904 . ( 1 ) السيوطي 262 ، وتفسير القرطبي ، ج 16 / 238 . ( 2 ) السيوطي ، 262 - 263 ، وتفسير ابن كثير ، ج 4 / 181 .
تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 317 | خالد عبد الرحمن العك