فقال رسول اللّه ( ص ) : اللّه أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ، ورضا الربّ برسالتي والولاية لعلي « 57 » .
وفي باب ما نزل من القرآن بالمدينة من تاريخ اليعقوبي :
( إنّ آخر ما نزل عليه :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ . . .
وهي الرواية الصحيحة الثابتة ، وكان نزولها يوم النصّ على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - صلوات اللّه عليه - بغدير خمّ ) « 58 » .
فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك ، فقال له :
هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة « 59 » .
وفي رواية قال له : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب « 60 » .
وفي رواية أخرى : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة « 61 » .
5 - آية الولاية :
قال اللّه سبحانه في سورة المائدة
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
( الآية / 55 ) في تفسير الطبري ، وأسباب النزول للواحدي وشواهد التنزيل للحاكم
هامش
( 57 ) رواه الحاكم الحسكاني عن أبي سعيد الخدري 1 / 157 - 158 ح 211 و 212 ، وعن أبي هريرة ص 158 ح 213 ، وفي تاريخ ابن كثير 5 / 214 بإيجاز .
( 58 ) اليعقوبي 2 / 43 .
( 59 ) مسند أحمد 4 / 481 . ولفظ ( بعد ذلك ) من تاريخ ابن كثير 5 / 210 .
( 60 ) شواهد التنزيل 1 / 157 و 158 .
( 61 ) مسند أحمد 4 / 281 ، وسنن ابن ماجة باب فضائل عليّ ، والرياض النضرة 2 / 169 ، ولفظ ( بعد ذلك ) في تاريخ ابن كثير 5 / 210 .