الحسكاني وأنساب الأشراف للبلاذري وغيرها « 62 » : عن ابن عباس وأبي ذرّ وأنس بن مالك والإمام عليّ وغيرهم ما خلاصته :
( إنّ فقيرا من فقراء المسلمين دخل مسجد الرسول ( ص ) وسأل ، وكان عليّ راكعا في صلاة غير فريضة ، فأوجع قلب عليّ كلام السائل ، فأومأ بيده اليمنى إلى خلف ظهره ، وكان في إصبعه خاتم عقيق يماني أحمر يلبسه في الصلاة ، وأشار إلى السائل بنزعه ، فنزعه ، ودعا له ومضى ، فما خرج أحد من المسجد حتّى نزل جبرئيل ( ع ) بقول اللّه عزّ وجل :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ . . .
الآية .
فأنشأ حسّان بن ثابت يقول أبياتا منها قوله :
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي * وكلّ بطيء في الهدى ومسارع
فأنت الذي أعطيت إذ أنت راكع * فدتك نفوس القوم يا خير راكع
فأنزل فيك اللّه خير ولاية * فأثبتها في محكمات الشرائع
6 - آية النجوى :
قال اللّه سبحانه في سورة المجادلة / 12 .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً
هامش
( 62 ) تفسير الطبري 6 / 186 . وأسباب النزول للواحدي ص 133 - 134 ، وفي شواهد التنزيل 1 / 161 - 164 خمس روايات عن ابن عباس وفي ص 165 - 166 روايتان عن أنس بن مالك ، وستّ روايات أخرى في ص 167 - 169 . وأنساب الأشراف للبلاذري ح 151 من ترجمة الإمام 1 / الورقة 225 . وغرائب القرآن للنيسابوري بهامش الطبري 6 / 167 - 168 . وأخرج السيوطي كثيرا من روايتها في تفسيره 2 / 293 - 294 ، وقال في لباب النقول في أسباب النزول ص 90 - 91 بعد إيراد الروايات : ( فهذه شواهد يقوّي بعضها بعضا ) .