خبر الغدير :
لمّا صدر رسول اللّه من حجّة الوداع « 35 » نزلت عليه في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة « 36 » آية
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ . . .
« 37 » . فنزل غدير خمّ من الجحفة « 38 » وكان يتشعب منها طريق المدينة ومصر والشام « 39 » ووقف هناك حتّى لحقه من بعده وردّ من كان تقدّم « 40 » ونهى أصحابه عن سمرات متفرقات بالبطحاء أن ينزلوا تحتهنّ ، ثمّ بعث إليهنّ فقمّ ما تحتهن من الشوك « 41 » ونادى بالصلاة جامعة « 42 » وعمد إليهنّ « 43 » وظلّل لرسول اللّه ( ص ) بثوب على شجرة سمرة من الشمس « 44 » ، فصلى الظهر بهجير « 45 » ، ثمّ قام خطيبا ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، وذكر ووعظ ، وقال ما شاء اللّه أن يقول ، ثم قال : « إنّي أوشك ان أدعى فأجيب ، وإنّي مسؤول وأنتم مسؤولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ »
هامش
( 35 ) مجمع الزوائد 9 / 105 و 163 - 165 . وأنقل عن هذه الصفحات في ما يأتي من هذا البحث .
( 36 ) رواه الحاكم الحسكاني في 1 / 192 - 193 .
( 37 ) سبق ذكر مصادره .
( 38 ) مجمع الزوائد 9 / 163 - 165 . وابن كثير 5 / 209 - 213 .
( 39 ) مادة ( الجحفة ) من معجم البلدان .
( 40 ) في تاريخ ابن كثير 5 / 213 .
( 41 ) مجمع الزوائد 9 / 105 والسمر : نوع من الشجر ، وقم : كنس ، وقريب منه لفظ ابن كثير 5 / 209 .
( 42 ) مسند أحمد 4 / 281 . وسنن ابن ماجة باب فضل علي ، وتاريخ ابن كثير 5 / 209 ، و 5 / 210 .
( 43 ) مجمع الزوائد 9 / 163 - 165 .
( 44 ) مسند أحمد 4 / 372 . وابن كثير 5 / 212 .
( 45 ) مسند أحمد 4 / 281 ، سنن ابن ماجة باب فضل علي . وابن كثير 5 / 212 .