قال الطبري : ( نهوا عن مناجاة النبيّ ( ص ) حتّى يتصدّقوا ، فلم يناجه أحد إلّا عليّ بن أبي طالب ) « 63 » .
وفي أسباب النزول للواحدي وغيره عن الإمام عليّ : ( كان لي دينار فبعته وكنت إذا ناجيت الرسول ( ص ) تصدّقت بدرهم حتّى نفد ) « 64 » .
وفي رواية : ( كان عندي دينار فصرفته بعشر دراهم فكنت إذا جئت إلى النبيّ ( ص ) . . . ) « 65 » .
وروى الزمخشري في تفسير الآية ( أنّه تصدق في عشر كلمات سألهنّ رسول اللّه ( ص ) ) .
وفي رواية عن الإمام : إنّ في كتاب اللّه لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي :
آية النجوى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ . . .
الآية ، كان عندي دينار - إلى قوله : - ثمّ نسخت فلم يعمل بها أحد ، فنزلت :
أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ . . .
( المجادلة / 13 ) « 66 » .
7 - آية سورة براءة :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ
( الآيات / 19 - 20 )
هامش
( 63 ) تفسير الطبري 28 / 14 - 15 . والدرّ المنثور 6 / 185 .
( 64 ) أسباب النزول للواحدي ص 308 ، والطبري في تفسير الآية .
( 65 ) تفسير الآية في الدرّ المنثور 6 / 185 . والرياض النضرة 2 / 265 .
( 66 ) تفسير السيوطي 6 / 185 . والرياض النضرة 2 / 265 . والكشاف 4 / 76 .