تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
باللّه ، يقول اللّه :
مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
، وبعده اليأس من روح اللّه ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
. ثم الأمن من مكر اللّه ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
. ومنها : عقوق الوالدين ؛ لأنّ اللّه سبحانه وتعالى جعل العاق جبّارا شقيّا . وقتل النفس التي حرّم اللّه إلا بالحقّ ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها
. وقذف المحصنة ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
. وأكل مال اليتيم ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً
. والفرار من الزحف ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
. وأكل الربا ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ
. والسحر ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ
. والزنا ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً * يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً
. واليمين الغموس الفاجرة ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ
. والغلول ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
. ومنع الزكاة المفروضة ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ
. وشهادة الزور وكتمان الشهادة ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
. وشرب الخمر ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان ، وترك الصلاة متعمّدا أو شيئا ممّا فرض اللّه عزّ وجلّ ؛ لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : من ترك الصلاة متعمّدا فقد برئ من ذمّة اللّه وذمّة رسوله . ونقض العهد وقطيعة الرحم ؛ لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :