و احتمال أن يكون فى المشتبه ضرر ضعيف غالبا لا يعتنى به قطعا ، مع أن الضرر ليس دائما مما يجب التحرز عنه عقلا ، بل يجب ارتكابه أحيانا فيما كان المترتب عليه أهم فى نظره مما فى الاحتراز عن ضرره ، مع القطع به فضلا عن احتماله .
بقى أمور مهمة لا بأس بالاشارة إليها :
الأول : إنه إنما تجرى أصالة البراءة شرعا و عقلا فيما لم يكن هناك
شرح
و در موردى كه منفعت [ شخصى ] هست ، مفسدهء [ نوعى ] باشد ، [ مانند : ربا ] ، و اما احتمال اينكه در مشتبه [ - شبهه بدوى ] ، در غالب موارد ضرر [ شخصى ] ضعيفى وجود داشته باشد ، قطعا قابل اعتنا نيست . [ بنابراين ، قاعده دفع ضرر محتمل جارى نمىشود ، زيرا مراد از « محتمل » ، احتمال عقلائى است ] افزون بر اينكه ضرر [ اگر يقينى باشد ] از چيزهايى نيست كه عقلا به طور هميشگى اجتناب از آن واجب باشد [ چه رسد به اينكه محتمل باشد ] ، بلكه احيانا ارتكاب آن واجب است ، و آن در جايى است كه امر مترتب بر ضرر [ - ارتكاب ضرر ] ، در نظر عقل ، مهمتر از اجتناب از ضرر باشد ، با اينكه به ضرر قطع داريم ، چه رسد به محتمل بودن ضرر [ كه به طريق أولى در صورت احتمال وجود ضرر ، عقل ارتكاب آن را جايز مىداند ] .