تعبدا ، بلا مطالبة دليل على رأيه ، و لا يخفى أنه لا وجه لتفسيره بنفس العمل ، ضرورة سبقه عليه ، و إلا كان بلا تقليد ، فافهم .
ثم إنه لا يذهب عليك أن جواز التقليد و رجوع الجاهل إلى العالم فى الجملة ، يكون بديهيا جبلّيا فطريا [ 330 ] لا يحتاج إلى دليل ، و إلا لزم سدّ باب العلم به على العامى مطلقا غالبا ، لعجزه عن معرفة ما دل عليه كتابا و سنة ، و لا يجوز التقليد فيه أيضا ، و إلا لدار أو تسلسل ، بل هذه هى العمدة فى أدلته ، و أغلب ما عداه قابل للمناقشة ،
شرح
تعبدى است ، بىآنكه دليلى بر رأى او مطالبه كنند . و ناگفته نماند وجهى ندارد كه تقليد را به نفس عمل ، تفسير كنيم [ و بگوييم : تقليد ، عمل كردن به قول ديگرى است ] ؛ زيرا بديهى است كه تقليد پيش از عمل است ، در غيراينصورت [ - اگر پيش از عمل نباشد ] عمل [ بدون اعتقاد و التزام ] ، تقليد محسوب نمىشود [ و نيز اگر تقليد ، پيش از عمل نباشد ، چگونه ممكن است تقليد ، همان عمل محسوب شود ] . فافهم .