تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
و من هنا انقدح أنه لا وقع للايراد على تعريفاته بعدم الانعكاس أو الاطراد ، كما هو الحال فى تعريف جل الاشياء لو لا الكل ، ضرورة عدم الاحاطة بها بكنهها ، [ 318 ] أو بخواصها الموجبة لامتيازها عما عداها ، [ 319 ] لغير علام الغيوب ، فافهم . و كيف كان ، فالاولى تبديل الظن بالحكم بالحجة عليه ، [ 320 ] فإن المناط فيه هو تحصيلها قوة أو فعلا لا الظن حتى عند العامة القائلين بحجيته مطلقا ، أو بعض الخاصة القائل بها عند انسداد باب العلم بالاحكام ، فإنه مطلقا عندهم ، أو عند الانسداد عنده من أفراد الحجة ، و لذا لا شبهة فى كون استفراغ الوسع فى تحصيل غيره من أفرادها - من العلم بالحكم أو غيره مما اعتبر من الطرق التعبدية الغير المفيدة للظن و لو نوعا - اجتهادا أيضا .
شرح
مفهوم ، مساوى اجتهاد نباشد ، [ و مفهوم اجتهاد ، اعم و أخص از مفهوم آن تعريفات باشد ] ، همانسان كه اهل لغت در هنگام بيان معانى الفاظ لفظى را به لفظ ديگرى مبدل مىسازند ، هرچند لفظ دوم برحسب مفهوم ، اخص يا أعم از لفظ اول باشد . از اين توضيح [ كه علما درصدد بيان معناى لفظى اجتهاد هستند ] ، روشن شد كه جايى براى ايراد به تعريفات اجتهاد به اينكه « منعكس - يا : - مطرد [ - جامع افراد يا مانع اغيار ] نيست » نمىباشد ، چنان كه نسبت به تعريف بسيارى از اشياء - اگر نگوييم همهء اشياء - حال بدين منوال است [ كه مراد شرح اسم آنهاست ] ؛ زيرا روشن است احاطه به كنه [ 318 ] [ - جنس و فصل ] و يا به خواص اشياء كه سبب امتياز آنها از هم مىشود ، [ 319 ] براى غير علّام الغيوب ممكن نيست . فافهم در هرحال ، بهتر آن است كه عبارت « الظنّ بالحكم » [ در تعريف اجتهاد ] را به « الحجة على الحكم » [ 320 ] تبديل كرد [ و گفت : اجتهاد عبارتست از به كار بردن وسع و قدرت در به دست آوردن حجت بر حكم شرعى ] ؛ زيرا مناط در باب اجتهاد ، تحصيل حجت است ، به صورت بالفعل يا بالقوه ، نه تحصيل ظنّ ، حتى از نظر اهل سنت كه ظن را به‌طور مطلق [ - در حال انسداد و انفتاح ] حجت مىدانند ، يا برخى از علماى اماميه [ مانند : صاحب قوانين ] كه تنها در زمان انسداد باب علم به احكام ، ظن را حجت مىداند [ مناط ، تحصيل حجت است ] . بنابراين ، ظن به‌طور مطلق ، نزد عامه يا هنگام انسداد نزد برخى از اماميه از افراد حجت است . ازاين‌رو ترديدى نيست كه به كار گرفتن وسع در تحصيل غير ظنّ از افراد حجت ، مانند علم به حكم يا غير آن از طرق تعبدىاى كه مفيد ظن نيست - حتى ظنّ نوعى - نيز اجتهاد است .