منها : ما دل على التخيير على الاطلاق ، [ 298 ] كخبر الحسن بن الجهم ، عن الرضا - عليه السلام - : ( قلت : يجيئنا الرجلان و كلاهما ثقة بحديثين مختلفين و لا يعلم أيهما الحق ، قال : فإذا لم يعلم فموسع عليك بأيهما أخذت ) . و خبر الحارث بن المغيرة ، عن أبى عبد اللّه عليه السلام : ( إذا سمعت من أصحابك الحديث و كلهم ثقة ، فموسع عليك حتى ترى القائم فترد عليه ) . و مكاتبة عبد اللّه بن محمد إلى أبى الحسن عليه السلام ( اختلف أصحابنا فى رواياتهم عن أبى عبد اللّه عليه السلام ، فى ركعتى الفجر ، فروى بعضهم : صل فى المحمل ، و روى بعضهم : لا تصلها إلا فى الارض ، فوقع عليه السلام : موسع عليك بأية عملت ) و مكاتبة الحميرى إلى الحجة عليه السلام - إلى أن قال فى الجواب عن ذلك حديثان . . . إلى أن قال عليه السلام -
شرح
از جمله : اخبارى كه بهطور مطلق [ بدون تقييد به نبودن مرجحات ] ، بر تخيير دلالت دارند [ 298 ] مانند : خبر حسن بن جهم از حضرت امام رضا عليه السلام :
« گفتم : دو نفر كه هردو ثقه هستند دو حديث مختلف براى ما نقل كردهاند و ما نمىدانيم كدام حقّ است [ وظيفه چيست ] ؟ حضرت فرمود : زمانى كه [ حق را ] ندانستيد در وسعتيد كه هركدام را بخواهيد أخذ [ و عمل ] كنيد » ؛ و خبر حارث بن مغيره از حضرت أبى عبد اللّه عليه السلام كه : « وقتى از يارانت حديثى [ مخالف هم ] شنيدى در حالى كه تمامشان موثق بودند تو در وسعتى تا زمانى كه حضرت قائم [ - امام حاضر ] عليه السلام را ببينى تا حديث را بر جنابش ردّ كنى » ؛ و مكاتبه عبد اللّه بن محمد به حضرت ابو الحسن عليه السلام كه « اصحاب و ياران ما در رواياتشان از حضرت ابى عبد اللّه عليه السلام در مورد دو ركعت نماز صبح ، با هم اختلاف دارند ، برخى روايت كردهاند كه [ حضرت فرموده : دو ركعت را ] روى محمل بخوانيد و برخى ديگر نقل كردهاند كه [ حضرت فرموده : ] دو ركعت را نخوان مگر بر روى زمين [ وظيفهء ما عمل به كدام است ] ؟ حضرت در پاسخنامه مرقوم فرمود : در وسعتيد به هركدام بخواهيد عمل كنيد » ؛ و مكاتبه حميرى به حضرت حجت عليه السلام . . . - تا آنجا كه حضرت در پاسخ پرسش يادشده مىفرمايد :