تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
و أما الامور الاعتقادية التى كان المهم فيها شرعا هو الانقياد و التسليم و الاعتقاد بمعنى عقد القلب عليها من الاعمال القلبية الاختيارية ، فكذا لا إشكال فى الاستصحاب فيها حكما و كذا موضوعا ، فيما كان هناك يقين سابق و شك لاحق ، لصحة التنزيل و عموم الدليل ، و كونه أصلا عمليا إنما هو بمعنى أنه وظيفة الشاك تعبدا ، قبالا للأمارات الحاكية عن الواقعيات ، فيعم العمل بالجوانح كالجوارح . و أما التى كان المهم فيها شرعا و عقلا هو القطع بها و معرفتها ، فلا مجال له موضوعا و يجرى حكما ، فلو كان متيقنا بوجوب تحصيل القطع بشئ - كتفاصيل القيامة - فى زمان و شك فى بقاء وجوبه ، يستصحب .
شرح
و اما [ استصحاب ] امور اعتقادى ، كه عبارتند از موضوعاتى كه مهم در آنها شرعا انقياد ، تسليم و اعتقاد - به معنى باور داشتن دل - از اعمال قلبى اختيارى است [ تا امر به آنها هرچند با عدم معرفت و يقين ممكن باشد ] . همچنين جريان استصحاب در اين امور از جهت حكم و نيز موضوع بىاشكال است ، [ مثلا سابقا واجب الاعتقاد بود و سپس شك مىكند كه آيا از وجوب اعتقاد ساقط شده يا نه ؟ يا شك مىكند شيئى كه اعتقاد به آن واجب است باقى است يا خير ] ، مشروط بر آنكه در اينجا يقين سابق و شك لاحقى باشد ؛ دليل [ جريان استصحاب در امور اعتقادى ] صحت تنزيل [ مشكوك به منزلهء متيقن ] ، و عموميت ادله استصحاب [ كه شامل آنها مىشود ] است . و اينكه استصحاب ، اصل عملى است ، به اين معناست كه تعبدا وظيفه شاك است ، در مقابل اماراتى كه از واقعيّات حكايت مىكند [ يعنى اصل است نه اماره ] بنابراين شامل عمل با جوانح [ - قلب و دل ] ، و عمل با جوارح و اعضا هردو مىشود . و اما اعتقاداتى كه مهم در آنها از نظر شرع و عقل ، قطع و معرفت به آنهاست ؛ جايى براى استصحاب از جهت موضوع نيست [ پس اگر شك كند كه آيا موضوعش باقى است يا خير ، استصحاب نمىكند پس استصحاب صلاحيت اثبات موضوعاتى كه معرفت به آنها واجب است ، ندارد ] ، ولى از جهت حكم استصحاب جارى مىشود ، ازاين‌رو اگر شخص به وجوب تحصيل قطع به چيزى ، همانند تفاصيل قيامت [ - ميزان ، صراط ، حساب و . . . ] در زمان سابق متيقن باشد و سپس در بقاى اين وجوب شك كند ، مىتواند آن را استصحاب كند ؛ [ زيرا اين مورد ؛ از موارد شك در حكمى است كه مانعى از استصحاب آن وجود ندارد ] .