كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 132
و لا يخفى اعتبار الفحص فى التخيير العقلى أيضا به عين ما ذكر فى البراءة فلا تغفل . و لا بأس به صرف الكلام فى بيان بعض ما للعمل بالبراءة قبل الفحص من التبعة و الاحكام . أما التبعة ، فلا شبهة فى استحقاق العقوبة على المخالفة فيما إذا كان ترك التعلم و الفحص مؤديا إليها ، فإنها و إن كانت مغفولة حينها و بلا اختيار ، إلا أنها منتهية إلى الاختيار ، و هو كاف فى صحة العقوبة ، بل مجرد تركهما كاف فى صحتها ، و إن لم يكن مؤديا إلى المخالفة ، مع احتماله ، لاجل التجرى و عدم المبالاة بها . اعتبار فحص در تخيير عقلى ناگفته نماند كه اعتبار فحص در تخيير عقلى نيز بعينه همانند اعتبار آن در برائت است ، [ و شرط اجراى هردو ، فحص است ] ، غفلت مكنيد . اشكال ندارد سخن را به بيان برخى از تبعات و احكامى كه براى عمل به برائت پيش از فحص مترتب است بازگردانيم . استحقاق عقوبت بر ترك تعلم به دليل تجرى اما تبعات : بىترديد در موردى كه ترك تعلّم و ترك فحص ، منجر به عملى مخالف [ با حكم واقعى خداوند ] شود ، مستحق عقوبت است ؛ [ چرا كه در استحقاق مخالف ميان عالم و عامد بودن با جاهل مقصر بودن تفاوتى نيست ] ، زيرا [ مخالفت با حكم واقعى ] ، هرچند در هنگام مخالفت ، مورد غفلت است [ به اينصورت كه از مخالفت بودنش غافل باشد ، يا از اساس علم نداشته باشد ] و بدون اختيار است [ زيرا غافل ، قابليت تكليف ندارد تا گفته شود كه مختار است ] ، ولى مخالفت ، بالاخره منتهى به اختيار مكلف است ، و همين [ - التفات پيشين او به احتمال حرمت و وجوب تعلم ، كه منتهى به مختار بودن وى مىشود ] ، در صحت عقوبت وى كافى است ، بلكه صرف ترك تعلّم و تفحص ، [ عقلا ] در صحت عقوبت كافى است ، هرچند منجر به مخالفت [ عمل با مكلّف به واقعى ] نشود ؛ زيرا وى احتمال منتهى شدن به مخالفت را مىداده و به خاطر تجرى و عدم مبالات به مخالفت [ اقدام به اجراى برائت كرده و تجرى نيز سبب استحقاق عقوبت است ] .