مع أنه لو لم يكن بهذا الداعى و كان أصل إتيانه بداعى أمر مولاه بلا داع له سواه لما ينافى قصد الامتثال ، و إن كان لاغيا [ 249 ] فى كيفية امتثاله ، فافهم .
بل يحسن أيضا فيما قامت الحجة على البراءة عن التكليف لئلا يقع فيما كان فى مخالفته على تقدير ثبوته ، من المفسدة و فوت المصلحة .
و أما البراءة العقلية : فلا يجوز إجراؤها إلا بعد الفحص و اليأس عن الظفر بالحجة
شرح
به انگيزهء صحيح عقلايى صورت مىگيرد ؛ [ زيرا تكرارى كه به قصد احراز اتيان مطلوب واقعى مولى صورت مىگيرد ، عين حسن عمل است ] . افزون بر اينكه بر فرض تكرار به انگيزهء صحيح عقلايى نباشد ، بلكه تنها اصل اتيان عمل به انگيزهء امر مولى صورت گيرد و پشت سر آن ، انگيزه و قصد ديگرى نباشد ، [ به اينصورت كه داعى به نماز ، امر شارع باشد ولى داعى به تكرار ، صرف عبث باشد ، در اينصورت نيز ] اتيان عمل تكرارى با قصد امتثال منافات ندارد ، هرچند در كيفيت امتثال عمل ، مكلف را لاغى و بيهودهگر قلمداد كنند ، [ 249 ] فافهم .
بلكه [ بايد گفت ] حتّى در موردى كه حجّت [ و دليل ] بر برائت از تكليف ، قائم باشد [ چنان كه اگر دليلى بر عدم تكليف دلالت كند ، سپس مكلّف احتياط كند ] ، باز هم احتياط نيكو است تا مكلّف بدينوسيله خود را از وقوع در مفسده و مخالفت با تكليف - بر فرض ثبوت تكليف در واقع - و نيز از فوت مصلحت ، برحذر دارد .