وعن منصور بن حازم عن رجل عن أبي جعفر عليه السّلام قال سئلته عن قول اللّه عز وجل
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ
قال هي مودّتنا وفينا نزلت انتهى .
وعلى هذا يكون القتل كناية عن الترك والقطع كما قال ابن عباس ره إذ كما انّ القتل مانع عن بلوغ النفس إلى غاية كما لها الممكن وبروز اثارها في الدنيا فكذا قطع المودّة في القربى صار مانعا عن بلوغ النفوس إلى كمالاتها العالية وبروز آثارها العلميّة والعمليّة في الدنيا ومن أعظم آثار قطع المودّة قتل أهلها من الائمّة المعصومين وأشياعهم المظلومين كما روى عن محمّد بن عباس قال حدّثنا علىّ بن عبد اللّه عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن يسار عن علىّ بن جعفر الحضرمي عن جابر الجعفي قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ
قال من قتل في مودّتنا سأل قاتله عن قتله .
وعنه عن محمد بن همام عن عبد اللّه بن جعفر عن محمد بن عبد الحميد عن أبي جميلة عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال وإذا الموؤودة سئلت باي ذنب قتلت قال من قتل في مودتنا .
وعنه عن علي بن عبد اللّه عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن الحسن بن الحسين الأنصاري عن عمرو بن ثابت عن علي بن قاسم قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قوله تعالى
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ
قال شيعة آل محمد تسئل باي ذنب قتلت .
وعن محمد بن جمهور عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت قوله عز وجل
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ
قال الحسين بن علي عليهما السّلام .
أقول وممّال يؤيّد قراءة أهل البيت ويبعد القراءة المشهورة انّ البنات المدفونة حيّا من أولاد الكفّار ليست بعظمى شانا عند اللّه بل عند الناس أيضا من الأبناء الصغيرة والفتيان الرشيدة والشيوخ الكبيرة المقتولة والأنبياء والمرسلين المظلومين المقتولين