تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤

( « سورة أبى لهب ( 111 ) » )

وتسمى سورة مسد أيضا وآياتها خمس نزلت بعد الفاتحة

[ سورة المسد ( 111 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ( 1 ) ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ ( 2 ) سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ ( 3 ) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ( 4 ) فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ( 5 )

النظم

لمّا بيّن سبحانه في السورة السابقة مجى النصر والفتح المطلق لرسوله صلّى اللّه عليه وآله اخبر في هذه السورة هلاك عدوّه الشخصي والنوعي أبى لهب ومن يحذو حذوه وهلاك جميع ما كان له من القدرة والمال والجاه والعيال . قوله تعالى
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
التب والتبب والتباب الخسران الموجب للهلاك قال أكثر المفسرين الجملة الأولى دعائية والثانية خبرية وقال بعض كلتاهما دعائية وعن بعض كلتاهما خبريّة . أقول الحق انّ كلتاهما خبريه وليست دعائية لانّ الدعاء من لوازم الفقر واللّه غنىّ بالذات من جميع الجهات فلا يجوز ان يكون كلامه دعاء الّا بنحو من
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 324 | السيد مرتضى الموسوي ( مستنبط غروى )