تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
لحيته على قربوس سرجه كالساجد تواضعا وشكرا ثمّ التمس أبو سفيان الأمان فقال من دخل دار أبي سفيان فهو آمن فقال ومن تسع دارى فقال ومن دخل المسجد فهو آمن فقال ومن يسع المسجد فقال من القى سلاحه فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن ثمّ وقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على باب المسجد وقال لا اله الّا اللّه وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم قال يا أهل مكة ما ترون انّى فاعل بكم فقالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم فقال صلّى اللّه عليه وآله اذهبوا فأنتم الطلّقاء فأعتقهم فلذلك سمّى أهل مكة الطلقاء ولذا قال على أمير المؤمنين عليه السّلام لمعاوية انّى يستوى المولى والمعتق .