الطاعة والزكاة وفي الحديث الخمس والزكاة وحينئذ فالأولى بل المتعين بناء على ما حققناه انّ المراد من الماعون هنا طاعة الامام لكونها محصلة لجميع الطاعات اللازمة والمنافع المهمة وضعا ورفعا كما لا يخفى أو الخمس كما في الحديث أو الفدك كما هو المظنون ولا منافاة بينها لاتحاد المنشأ والمجرى ولو أريد من الطاعون ما يتعاوره الناس بينهم كما قيل ليثبت ما ادعيناه بطريق الأولوية :
ثمّ انّ المنع قد يكون بدوا وهو معلوم وقد يكون بالتسبيب وهو ان يعمل عملا يصير عمله هذا سببا لمنع المانع كما في رواية أبى بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى أن قال فقلت انّ لنا جيرانا إذا اعرناهم متاعا كسروه وافسدوه فعلينا جناح ان نمنعهم إذا كانوا كذلك فقال عليه السّلام لا ليس عليك جناح إذا كانوا كذلك :
أقول هذا مثل أكثر اعمال الشيعة سيما في زماننا هذا حيث انّ ارتكابهم لقبايح الاعمال يكون سببا لانزجار الناس من اتباع المذهب الحق اصلحنا اللّه وجميع المؤمنين بمحمّد واله الطاهرين ع .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 307
مساهمون: السيد مرتضى الموسوي ( مستنبط غروى )
ص٣٠٧