تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

( « سورة التكاثر ( 102 ) » )

مكية نزلت بعد الكوثر وآياتها ثمانية

[ سورة التكاثر ( 102 ) : الآيات 1 إلى 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ( 2 ) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 3 ) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4 ) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 5 ) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ( 6 ) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ( 7 ) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ( 8 )

النظم

لمّا بيّن سبحانه في السورة السابقة انّ قدر الانسان ورضاية عيشه يوم القيمة بثقل الميزان أشار عز وجل في هذه السورة إلى انّ المناط في ثقل الميزان والمسؤول عنه يوم القيمة هو النعمة الراسخة في الدنيا اى ولاية أهل البيت ع . قوله تعالى
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
اى صرفكم عن المبدء الاعلى وشغلكم من الغاية القصوى السعي والاهتمام في تكثير الأموال والأولاد لمقابلة كلّ منكم بالاخر وهذا المعنى غير التفاخر كما يظهر من قوله تعالى
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
س 57 ى 20 فلا وجه لتفسيره بالتفاخر كما عن غير واحد من المفسرين :