تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨

« ( سورة القارعة ( 101 ) ) »

مدنية واياتها احدى عشر نزلت بعد قريش

[ سورة القارعة ( 101 ) : الآيات 1 إلى 11 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 ) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 ) وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 11 )

النظم

لمّا بين سبحانه في السورة السابقة انّ جميع النيّات والملكات وصور الاعمال من الحسنات والسيّئات تصير في القيمة متحصّلة ومتحققة في الخارج فصّل في هذه السورة بين صاحب الخيرات منها وصاحب الشرور منها بانّ الأول في عيشة راضية والثاني في نار حامية . قوله تعالى
الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ
الكلمة الأولى مبتداء وجملة ما القارعة خبره
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 278 | السيد مرتضى الموسوي ( مستنبط غروى )