تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

« ( سورة الزلزال ( 99 ) ) »

مدنية اياتها ثمانية نزلت بعد النساء

[ سورة الزلزلة ( 99 ) : الآيات 1 إلى 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 ) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 ) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 )

النظم

لمّا بين سبحانه في السورة السابقة انّ أهل الكتاب والمشركين فريقان خير البريّة وشرّها اعلم في هذه السورة بانّ الأرض إذا زلزلت وأخرجت ما فيها من الطينات يرى كلّ فرقة آثار ذاتها من اعمالها خيرا أو شرا . قوله تعالى
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها
في الاتيان باذا دون ( ان ) اشعار بانّ مدخوله واجب حتمىّ الوقوع في علم اللّه وقد اختلف في عامله فقيل ( تحدّث ) وقال