« ( سورة التين ( 95 ) ) »
مكية واياتها ثمانية نزلت بعد البروج في الإشارة إلى أن سير الانسان في عوالم الوجود نزولا وصعودا مقتضى الحكمة والعناية
[ سورة التين ( 95 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 ) وَطُورِ سِينِينَ ( 2 ) وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ( 3 ) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( 4 )
ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ ( 5 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 6 ) فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ( 7 ) أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ ( 8 )
النظم
لمّا بيّن عز وجل في السورة السابقة انّ للانسان عسرا بعده يسرو وزرا قد يوضع عنه وذلك يوجب توهم الغفلة أو النقصان في خلقة الانسان فبين سبحانه في هذه السورة انّ الانسان قد خلقناه في أحسن تقويم بلا افراط وتفريط ثم رددناه أسفل