فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
س 48 ى 10
ومنها مرحلة الطاعة لقوله تعالى
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ
س 3 ى 32
ومنها مرحلة المحادّة والمعاداة لقوله تعالى
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ
س 9 ى 63 وكذا الأذى لقوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
س 33 ى 57
واما الثاني ففي موارد كثيرة كالشهادة لتحقق الاسلام والتشهد في الصلاة والاذان والإقامة والخطب ومفاتيح الرسائل والكتب .
قوله تعالى
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
في الاتيان بفاء التعليل إشارة إلى علّة عامة لجميع ما سبق من النعم مع ايعاد النجاح والفلاح وسهولة نيل المرام فيما سيأتي بيان ذلك انّ العسر حالة مؤلمة تنشأ من عروض ما يشق به الوصول إلى الكمال المطلوب واليسر خلافه والتقابل بينهما بنحو العدم والملكة وقد ثبت في محله انّ عالم الطبيعة متحرك بحركة جوهرية فجميع ما فيها متغيرة ذاتا وصفة ومتبدلة جوهرا وهيئة ولازم هذا التغير والتبدل بمقتضى الحكمة الإلهية وصول كل شئ إلى آخر كماله المطلوب منه بتمام اليسر والسهولة الّا ان يعرض له ما يمنع من ذلك وحينئذ يقع العسر اى يتعسّر الوصول إلى الكمال المطلوب لكنّ العارض لا سيما ما كان بالقسر وخلاف الطبيعة لا يدوم بل يزول سريعا وينحسم بالعناية الربانية فترتفع العسر ويحصل اليسر أيضا بحسب الطبيعة وهذا معنى لزوم اليسر للعسر المدلول عليه بكلمة مع في الجملتين وللإشارة إلى هذا المعنى انشد إسحاق بن بهلول القاضي على ما في المجمع :
فلا تيأس إذا اعسرت يوما * فقد أيسرت في دهر طويل