« ( سورة الشرح ( 94 ) ) »
مكية نزلت بعد الضحى واياتها 8 في بيان بعض النعم التي بها يسهل العسير ويهون الخطير
[ سورة الشرح ( 94 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ( 2 ) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ( 4 )
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 6 ) فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 )
النظم
وجه اتصال هذه السورة بما سبق انّ رسول اللّه لمّا امر فيما تقدم بتحدث نعمة ربه وان يفيض على الناس ما انعمه ربه من حقايق العلوم والكمالات مع عدم النهر والقهر ورأى صلّى اللّه عليه وآله انّ ذلك صعب مستصعب بحيث لا يكاد ان يتمكن منه لاعراض الناس عنه وعدم طاعتهم له في دعوته وشدة توغلهم في بغضه واظهار عداوته وكثرة تعنتهم في ردّه وابطال رسالته فانزل اللّه عز وجل هذه السورة لبيان النعم التي انعمها