تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

« ( سورة الضحى ( 93 ) ) »

مكية نزلت بعد الفجر أو العلق واياتها احدى عشر في بيان ان تظاهر أئمة الجور على أوصياء النبي ليس لأجل العداوة بل لأجل تتميم النعمة

[ سورة الضحى ( 93 ) : الآيات 1 إلى 11 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالضُّحى ( 1 ) وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ( 2 ) ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى ( 3 ) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى ( 4 ) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ( 5 ) أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ( 6 ) وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى ( 7 ) وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى ( 8 ) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ( 9 ) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ( 10 ) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 11 )

النظم

لمّا علم في السورة السابقة انّ دولة ائمّة الجور والضلال تغلب وتغشى دولة ائمّة الهدى والرشاد وهي دولة محمّد وأوصيائه برهة من الزمان ويتوهم من ذلك انّ اللّه ودّع وترك وقلى محمّدا وأهل بيته ع فبيّن سبحانه في هذه السورة انّه ليس الامر كما توهّم .