عليه لرعاية المجمع وليست متعلّقة للنافية والّا لم يصدق المعنى لانّه يمتنع ان يوجد واحد من الناس ولم يكن لاحد عنده من نعمة يجب جزائها إذ لا أقل من نعمة التربية عنده لوالديه يجب جزائها قطعا .
وفي اتيان لفظ الوجه اشعار بانّ ذاته سبحانه لا يطلب لامتناع تصوره ودركه ومعلوم انّ الطلب فرع التصوّر والدرك بل انّما يطلب وجهه وهو الوجود الكامل التامّ الجامع لجميع الفعليّات والكمالات ومصداقه الحقيقي في مقام التعيّن خاتم النبيّين صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته المعصومون ( ع ) وعددهم أربعة عشر عدد ( وج ه ) بحساب الأبجد وفي التعبير بربّه الاعلى إشارة إلى انّ هذه النعمة العظمى مقتضى الربوبيّة في المرتبة العليا ولسوف يرضى بوصوله إلى غاية المنى .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 209
مساهمون: السيد مرتضى الموسوي ( مستنبط غروى )
ص٢٠٩