« ( سورة الشمس ( 91 ) ) »
مكية نزلت بعد القدر واياتها 15 في بيان ان الفلاح في تزكية النفس كما أن الخيبة في دسها مع الاشعار بعظمة محمد وأهل بيته ع
[ سورة الشمس ( 91 ) : الآيات 1 إلى 15 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحاها ( 1 ) وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 2 ) وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها ( 3 ) وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ( 4 )
وَالسَّماءِ وَما بَناها ( 5 ) وَالْأَرْضِ وَما طَحاها ( 6 ) وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها ( 7 ) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( 8 ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ( 9 )
وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ( 10 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها ( 11 ) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها ( 12 ) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها ( 13 ) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها ( 14 )
وَلا يَخافُ عُقْباها ( 15 )
أقول لمّا بيّن سبحانه في السورة السابقة غرور الانسان وحسبانه ان لا يقدر عليه أحد ولا يرى فساد نفسه أحد لانّه لم يقتحم العقبة اى لم يفك رقبته من اسارة الامارة ولم يطعم اليتيم ذي القرابة اى لم يعط حق محمّد وآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله عيّن في هذه السورة بطريق القسم انّ الفلاح في تزكية النفس كما انّ الخيبة في