113 ( * ) سورة الفلق
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السورة التاسعة عشرة من القرآن ، نزلت بعد الفيل . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة الفلق ( 113 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 ) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ( 2 ) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ( 3 ) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ( 4 )
وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ( 5 )
بيان :
قد أمر تعالى رسوله وصفيّه بالاستعاذة به - سبحانه - وسيأتي إشباع الكلام فيها في سورة النّاس . ونذكر هناك أنّ هذه القضيّة ليست شخصيّة مختصّة به - صلّى اللّه عليه وآله - بل هي حقيقيّة عامّة له ولغيره . فإنّها وظيفة عقليّة يشعر بها شأن موقعه وحياته ومواهب حياته مع اللّه - سبحانه . ولا تنافي الاستعاذة مقام العصمة . ولا دلالة فيها على ابتلائه بمورد الاستعاذة من الشّرّ ودفعه . ولا دلالة في هذه السّورة على ابتلائه بسحر السّواحر وسحر النفّاثات .
في نور الثقلين 5 / 717 : روى عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال :