أَحَدٌ »
؛ يعني : غير مبعّض ولا متجزّئ ولا مكيّف . ولا يقع عليه اسم العدد ولا الزيّادة ولا النّقصان . . . .
هذه الرواية الشّريفة لا بأس بالأخذ بها لموافقة مضمونها للروايات الّتي أوردناها في تفسير الأحد والواحد .
في نور الثقلين 5 / 706 : في كتاب معاني الأخبار بإسناده إلى الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - حديث طويل يقول فيه - عليه السّلام - :
« نسبة اللّه - عزّ وجلّ -
قُلْ هُوَ اللَّهُ . »
في البرهان 2 / 395 ، عن الكلينيّ مسندا عن ابن أذينة ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - في حديث المعراج وشرح وضوء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قال :
« ثمّ أوحى اللّه - عزّ وجلّ - إليه : يا محمّد ، اقرأ نسبة ربّك - تبارك وتعالى - :
« اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . . . . »
وفيه أيضا ص 399 ، عن الصّدوق بإسناده عن موسى بن جعفر - عليه السّلام - في حديث وضوء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - في المعراج :
. . . . ثمّ أمره أن يقرأ نسبة ربّه - تبارك وتعالى - :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ » .
وفي البحار 4 / 285 ، عن التوحيد مسندا عن فتح بن يزيد الجرجانيّ عن مولانا عليّ بن موسى الرّضا - صلوات اللّه عليه - قال :
« . . . . فالحجاب بينه وبين خلقه لامتناعه ممّا يمكن في ذواتهم ولإمكان ذواتهم ممّا يمتنع منه ذاته ولافتراق الصّانع والمصنوع والربّ والمربوب والحادّ والمحدود . أحد لا بتأويل عدد . . . . »
وفيه أيضا 4 / 261 في خطبة مولى الموحّدين أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - قال :
« . . . . واحد لا بعدد ، ودائم لا بأمد ، وقائم لا بعمد . . . . »