تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 643

مساهمون:

ص٦٤٣

101 ( * ) سورة القارعة

في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السورة التاسعة والعشرون من القرآن ، نزلت بعد لإيلاف . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )

[ سورة القارعة ( 101 ) : الآيات 1 إلى 11 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 ) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 ) وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 11 )

بيان :

السّورة المباركة مسوقة في بيان أهوال القيامة وشدائدها وأفزاعها . والقرع : الضّرب . وفي بعض العبارات : الضرب بشدّة الاعتماد . والقارعة من أسماء القيامة . سمّيت بها لأنّها تقرع النّاس بشدائدها ومصائبها . وتطلق على كلّ بليّة