101 ( * ) سورة القارعة
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السورة التاسعة والعشرون من القرآن ، نزلت بعد لإيلاف . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة القارعة ( 101 ) : الآيات 1 إلى 11 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 )
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 )
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 11 )
بيان :
السّورة المباركة مسوقة في بيان أهوال القيامة وشدائدها وأفزاعها .
والقرع : الضّرب . وفي بعض العبارات : الضرب بشدّة الاعتماد . والقارعة من أسماء القيامة . سمّيت بها لأنّها تقرع النّاس بشدائدها ومصائبها . وتطلق على كلّ بليّة