تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧

100 ( * ) سورة العاديات

في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السورة الثالثة عشرة من القرآن ، نزلت بعد العصر . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )

[ سورة العاديات ( 100 ) : الآيات 1 إلى 11 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ( 2 ) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 ) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 ) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( 5 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( 6 ) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ ( 7 ) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ( 8 ) أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ( 9 ) وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ( 10 ) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ( 11 ) قوله تعالى :
« وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
( 1 ) » . الواو للقسم . والعاديات : خيول الغزاة والمجاهدين أو آبالهم بالحمحمة والتنفّس الشّديد ، أو آبال الحجّاج حين أفاضوا من عرفة إلى المشعر ومن المشعر إلى منى . وقال في المجمع 10 / 528 : الضّبح في الخيل الحمحمة عند العدو . قيل هو شدّة النّفس عند العدو . وفي القاموس 1 / 244 : ضبح الخيل - كمنع - ضبحا وضباحا :
مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 637 | محمد باقر الملكي الميانجي