91 ( * ) سورة الشّمس
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السورة الخامسة والعشرون من القرآن ، نزلت بعد القدر . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة الشمس ( 91 ) : الآيات 1 إلى 10 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحاها ( 1 ) وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 2 ) وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها ( 3 ) وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ( 4 )
وَالسَّماءِ وَما بَناها ( 5 ) وَالْأَرْضِ وَما طَحاها ( 6 ) وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها ( 7 ) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( 8 ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ( 9 )
وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ( 10 )
بيان :
الواو في قوله تعالى :
« وَالشَّمْسِ وَضُحاها »
والآيات الّتي بعدها إلى قوله :
« وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها »
للقسم . ومتعلّق القسم ومورده هو قوله تعالى :
« قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها »
على تفصيل يأتي الكلام فيه .
وقد أقسم تعالى في هذه السّورة وفي غيرها من السّور بعدّة من خلقه ؛ مثل الصّافّات ، والذّاريات ، والطّور ، والنّجم ، وق والقرآن المجيد ، وص والقرآن