الّتي تتوقّف على الإذن والرضا . وأمّا ذكره تعالى وتمجيده - سبحانه - بكمالاته ، وتسبيحه عن النقائص ، والإقرار بوجوده ووحدانيّته ، فلا يحتاج إلى الإذن والترخيص التشريعيّ . فإنّها عبادات واجبة بالذات أو محسّنة كذلك . فلا محصّل لجعلها ثانيا بالأمر المولويّ . ولا محصّل للترخيص فيها .
وفي الكافي 1 / 435 بإسناده عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي - عليه السّلام - قال :
قلت :
« يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا »
- الآية ؟
قال : نحن واللّه المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا .
قلت : ما تقولون إذا تكلّمتم ؟
قال : نمجّد ربّنا . ونصلّي على نبيّنا . ونشفع لشيعتنا . ولا يردّنا ربّنا .
وفي البرهان 4 / 422 عن محمّد بن العبّاس مسندا عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال :
سألته عن قول اللّه :
« إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً »
.
قال : نحن واللّه المأذونون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا .
قلت : ما تقولون إذا تكلّمتم ؟
قال : نحمد ربّنا . ونصلّي على نبيّنا . ونشفع لشيعتنا . فلا يردّنا ربّنا .
ورواه أيضا عن البرقي مسندا عن معاوية بن وهب بتفاوت يسير .
وفي المجمع 10 / 427 قال : روى معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال :
سئل عن هذه الآية . فقال : نحن واللّه المأذون لهم يوم القيامة والقائلون .
قال : جعلت فداك ؛ ما تقولون ؟
قال : نمجّد ربّنا . ونصلّي على نبيّنا - صلّى اللّه عليه وآله . ونشفع لشيعتنا فلا يردّنا ربّنا .
قوله تعالى :
« ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ »
.