تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
- صلّى اللّه عليه وآله - وبناته وكانت تبيع منهنّ العطر . فجاء النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وهي عندهنّ فقال : إذا أتيتنا ، طابت بيوتنا . فقالت : بيوتك بريحك أطيب يا رسول اللّه . قال : فإذا بعت فأحسني ولا تغشّي . فإنّه أتقى وأبقى للمال . فقالت : يا رسول اللّه ، ما أتيت بشيء من بيعي وأتيت أن أسألك عن عظمة اللّه - عزّ وجلّ . فقال : جلّ جلال اللّه ! سأحدّثك عن بعض ذلك . ثمّ قال : إنّ هذه الأرض بمن عليها عند الّتي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة قيّ - إلى أن قال بعد كلام طويل : وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النور والكرسيّ عند العرش ، كحلقة في فلاة قيّ . وتلا هذه الآية :
« الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى » .
وفي البحار 58 / 28 ، عن التوحيد ، بإسناده عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسيّ . والكرسيّ جزء من سبعين جزءا من نور العرش . والعرش جزء من سبعين جزءا من نور الحجاب . والحجاب جزء من سبعين جزءا من نور الستر . . . » وفي البحار 98 / 244 ، عن الإقبال ، عن التلّعكبري بإسناده عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - في دعاء يوم عرفة : « وأسألك بكلّ اسم إذا دعيت به أجبته ، وبكلّ اسم هو لك وكلّ مسألة حتّى ينتهي إلى اسمك الأعظم الأعظم الأكبر الأكبر العليّ الأعلى ، الّذي استويت به على عرشك واستقللت به على كرسيّك . . . » وفيه / 9 ، عن التّوحيد مسندا ، عن سلمان الفارسيّ قال : سأل الجاثليق أمير المؤمنين - عليه السّلام - : أخبرني عن ربّك أيحمل أو يحمل ؟ فقال : إنّ ربّنا - جلّ جلاله - يحمل ولا يحمل .