- صلّى اللّه عليه وآله - وبناته وكانت تبيع منهنّ العطر . فجاء النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وهي عندهنّ فقال : إذا أتيتنا ، طابت بيوتنا . فقالت : بيوتك بريحك أطيب يا رسول اللّه . قال : فإذا بعت فأحسني ولا تغشّي . فإنّه أتقى وأبقى للمال . فقالت :
يا رسول اللّه ، ما أتيت بشيء من بيعي وأتيت أن أسألك عن عظمة اللّه - عزّ وجلّ .
فقال : جلّ جلال اللّه ! سأحدّثك عن بعض ذلك . ثمّ قال :
إنّ هذه الأرض بمن عليها عند الّتي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة قيّ - إلى أن قال بعد كلام طويل :
وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النور والكرسيّ عند العرش ، كحلقة في فلاة قيّ . وتلا هذه الآية :
« الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى » .
وفي البحار 58 / 28 ، عن التوحيد ، بإسناده عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسيّ . والكرسيّ جزء من سبعين جزءا من نور العرش . والعرش جزء من سبعين جزءا من نور الحجاب . والحجاب جزء من سبعين جزءا من نور الستر . . . »
وفي البحار 98 / 244 ، عن الإقبال ، عن التلّعكبري بإسناده عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - في دعاء يوم عرفة :
« وأسألك بكلّ اسم إذا دعيت به أجبته ، وبكلّ اسم هو لك وكلّ مسألة حتّى ينتهي إلى اسمك الأعظم الأعظم الأكبر الأكبر العليّ الأعلى ، الّذي استويت به على عرشك واستقللت به على كرسيّك . . . »
وفيه / 9 ، عن التّوحيد مسندا ، عن سلمان الفارسيّ قال :
سأل الجاثليق أمير المؤمنين - عليه السّلام - : أخبرني عن ربّك أيحمل أو يحمل ؟ فقال : إنّ ربّنا - جلّ جلاله - يحمل ولا يحمل .