« يعني محمّدا وعليّا والحسن والحسين ونوحا وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السّلام . »
وفي رياض السالكين / 491 في شرحه على دعائه - عليه السّلام - في يوم عرفة في تفسير قوله : « حمدا يوازي عرشك المجيد ويعادل كرسيّك الرفيع » قال : وعن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : كلّ شيء خلق اللّه في جوف الكرسيّ خلا عرشه .
فإنّه أعظم من أن يحيط به الكرسيّ . وعنه قال : الكرسيّ عند العرش كحلقه في فلاة قيء . القيء - بكسر القاف - : قفر من الأرض .
وفي الصّحيفة السجّاديّة في دعائه - عليه السّلام - في الصّلاة على حملة العرش قال :
« اللهمّ وحملة عرشك الّذين لا يفترون من تسبيحك ولا يسأمون من تقديسك . . . فصلّ عليهم يوم يأتي كلّ نفس معها سائق وشهيد . وصلّ عليهم صلاة تزيدهم كرامة على كرامتهم وطهارة على طهارتهم . »
وفي التوحيد / 248 ، عن أبي عبد اللّه في حديث : قال السائل : فقوله :
« الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى » ؟
قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - :
« بذلك وصف نفسه . وكذلك هو مستول على العرش بائن من خلقه ، من غير أن يكون العرش حاملا له ؛ ولا أن يكون العرش حاويا له ؛ ولا أنّ العرش محتاز له . ولكنّا نقول : هو حامل العرش وممسك العرش . ونقول من ذلك ما قال :
« وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ » .
فثبّتنا من العرش والكرسيّ ما ثبّته . ونفينا أن يكون العرش والكرسيّ حاويا له ، وأن يكون - عزّ وجلّ - محتاجا إلى مكان أو إلى شيء ممّا خلق . بل خلقه محتاجون إليه . »
وفي الكافي 1 / 132 ، مسندا عن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال :
« حملة العرش - والعرش : العلم - ثمانية . أربعة منّا . وأربعة ممّن شاء اللّه . »
وفي البرهان 1 / 241 : محمّد بن يعقوب بإسناده عن الحسين بن زيد الهاشميّ عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : جاءت زينب العطّارة الحولاء إلى نساء النبيّ