الآية الثانية عشرة :
« وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً . وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً » .
( النبأ / 19 و 20 ) وتقدّم تفسيرها .
الآية الثالثة عشرة :
« يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ . تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ » .
( النازعات / 6 و 7 ) قد سبق تفسيرها في محلّه .
الآية الرابعة عشرة :
« إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ . وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ . وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ » .
( التكوير 1 - 3 ) تقدّم تفسيرها أيضا .
الآية الخامسة عشرة :
« إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ . وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ . وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ » .
( الانفطار / 1 - 3 ) تقدّم تفسيرها .
الآية السّادسة عشرة :
« كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا » .
( الفجر / 21 )
الآية السّابعة عشرة :
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها » .
( الزلزال / 1 )
الآية الثامنة عشرة :
« وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ » .
( القارعة / 5 ) وسيأتي تفسيرها .
[ سورة الانشقاق ( 84 ) : الآيات 6 إلى 15 ]
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ( 6 ) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ( 7 ) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ( 8 ) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 9 ) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ ( 10 )
فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ( 11 ) وَيَصْلى سَعِيراً ( 12 ) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 13 ) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً ( 15 )