« فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ » .
( المعارج / 40 ) .
وفي تفسير نور الثقلين 5 / 420 ، عن كتاب معاني الأخبار ، باسناده إلى عبد اللّه بن أبي حمّاد ، رفعه إلى أمير المؤمنين في قول اللّه عزّ وجلّ :
« بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ »
قال :
« لهما ثلاثمائة وستّون مشرقا ، وثلاثمائة وستّون مغربا . فيومها الّذي تشرق فيه ، لا تعود فيه إلّا من قابل » .
وفيه أيضا ، عن الاحتجاج للطبرسيّ عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - حديث طويل يقول فيه لابن الكوّاء :
« وأمّا قوله :
« بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ »
فإنّ لها ثلاثمائة وستين برجا .
تطلع كلّ يوم من برج وتغيب في آخر . فلا تعود فيه إلّا من قابل في ذلك اليوم » .
وقال تعالى :
« رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ » .
( الرحمن / 17 )
في نور الثقلين 5 / 190 ، عن الاحتجاج للطبرسيّ - رحمه اللّه - عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - حديث طويل ، وفيه :
« وأمّا قوله :
« رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ »
قال : مشرق الشّتاء على حدّه ومشرق الصيف على حدّه . أما تعرف ذلك من قرب الشمس وبعدها ؟ ! »
فإن قلت : فما تقول فيما ذكره بعضهم في وجه إضافة الربّ إلى المشرق والمغرب ، حيث قال : وإنّما اختصّا بالذكر ، بمناسبة ما تقدّم من ذكر اللّيل والنّهار المرتبطين بالشروق والغروب .
قلت : لا يخفى ضعف هذا الوجه . إذ لا دليل ولا شاهد على ذلك من ظاهر الآية . والأولى إيكال العلم بوجه هذه الإضافة إلى اللّه - سبحانه - وإلى أوليائه .
قوله تعالى :
« لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » .
تنزيه وتقديس للربّ تعالى عن الشريك والمثل والضّدّ والنّدّ .